الجزء الأول من الحكاية في : رسالة إليه (1)
سأبدأ من حيث انتهيتِ
فأنا من تحملين اسمه "أبأً" في البطاقة الشخصية:
قال الله تعالى: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}
غداً يا بنيتي ستنجبين، بعد تسع شهور كما ذكرتِ وستعلمين أنه لن يكره أب ابنته!
لن يجفا أب ابنته
ستعرفين بأن أكثر شخص ستحبين له الخير بعدك هو ابنــــــــك
ستعرفين بأن الشخص الوحيد الذي ستحبين أن تريه ناجحاً، متوفقاً، جميلاً، أكثر منك،، هو ابنـــــــــك
ستبذلين الغالي والنفيس في سبيله
هل أخبرك بالحكاية من البداية؟
حكايتي حكاية كل شاب تزوج في بلد العيش فيه أشبه بالموت
حكايتي حكاية كل شاب أراد لأطفاله حياةً أفضل!
أراد أن يرتادوا أفضل المدارس!
أراد أن يشتري لهم بيت بدلاً من طرق "عم زكريا" الباب في أول كل شهر مطالباً بالإيجار
أراد أن لا يطعمهم بالدين،، فلا يلبث أن يسدده حتى يتجمع عليه دين آخر
ما زلت أذكر الليلة الأولى التي قضيتها وحيداً من غيركم ومن غير أمكم،،
أسمع صوتكم في كل مكان،، أتخيلكم معي،، لم أذق طعم الأكل ولا النوم لأسابيع عديدة
أتحسبينه هيناً لمن يملك مشاعراً فياضة مثلي،، حتى لو كنت حجراً
لا يرضيه سماع صوتكم في الهاتف أو الحديث معكم ورؤيتكم على الانترنت
كم كنت بحاجة لضمكم وغمركم جميعاً
عندما صحوت صباحاً،، فلم أجد البيت نفسه،، ولا الشارع نفسه،، ولا الجيران نفسهم!
عندما اشتقت أصدقائي ولم أستطع الوصول إليهم!
هل أخبرك عن رجل يضطر لأن يأكل أكلاً لا طعم ولا رائحة له،، لا حب فيـــه
أم هل أخبرك عن رجل يضطر لغسل ملابسه وحده،
أم هل أخبرك عن رجل يجد نفسه يعيش في "مزبلة" ويضطر لتنظيفها وهو لا يعرف كيف يمسك المقشة!
دعينا من هذا كله
هل أخبرتك يومأً عن ذلك النهار الذي أتاني فيه خبر موت جدك!!
نعم جدك،، ولم أصل إلا بعد دفنه،، لم أستطع توديعه،، ولم أكن قد شاهدته أصلاً منذ شهور!
نار يا حبيبتي،، نار تقيد في جسدي رغم مرور السنين،، لن تشعري بها إلا عندما يأخذ الله أمانته
،،،
أمشي في الشوارع،، أرى لعبة،، فأقول هذه لك،، وتلك لأخوك،، وذلك الفستان لأختك،،
فأهرع إلى البيت وأتصل بأمك أسألها عن مقاساتكم جميعاً حتى أجلب لكم ما رأيت
لا تتخيلي يا حبيبتي بأني عشت سعيداً
كنت أصبر نفسي دائماً،، بأني أفعل ما أفعله لأجلكم أنتم،،
وبأنكم في أيدٍ أمينة،،
وأني سأضحي بأيام قليلة حتى تنعمون بحياة أفضل،،
حتى تدخلين مدرسة أفضل!
حتى تكملين تعليمك في أعلى الجامعات!
ألم تسألي نفسك مرّة من أين اشتريت لك السيارة التي تقودينها،، نفس السيارة التي حلمت فيها عندما كنت صغيرة!
وها أنت يا فلذة كبدي،، تطعنينني!
حرمتني ذلك الحق الذي يتمناه كل أب،،
حرمتني الحق الذي ينتظره كل إنسان،،
حق أن يرفض أو يوافق على صهره!
ستندمين عليه يا حبيبتي
فلن تجدي فيه ذلك الأب الذي بحثتي عنه
إنه ليس إلا رجلاً يبحث عن ملذاته
إنه ليس إلا رجلاً متصابياً استغل حاجتك لإثبات ذاته
هل يرضى أن يزوج ابنته لرجل في مثل عمره!!!!
لا أملك إلا الموافقة فقد كسرتني بذلك الجنين الذي تحمليه
وبعد أن يعلن زواجكما لكل حادثٍ حديث!
وتذكري بأني سند لك في كل وقت وحين
التوقيع
والدك الذي يحبك كثيراً

32 التعليقات:
نسرين ... السلام عليكم ..
لا أدري ما قصة الألم والقصص المؤلمة هذه الأيام ..
قلمي يقودني دون سابق إنذار وتفكير لأكتب قصتي .. المعنونة "أسرار .. هو .. وهي" وتنتهي بنهاية محزنة ..
وها أنت تكتبين هذه الرسالة التي ملأت قلبي ألماً لأنني شعرت بكل حرف في قصتك هذه .. فأنا كذلك أب لأربعة أطفال .. وابنتي بلغت سن الزواج وإن كانت لا تزال صغيرةً بضعة سنوات ..
كففتُ دمعتي أمام زوجتي وأولادي بصعوبة ..
رسالة مليئة بالمشاعر الصادقة .. حتى أكاد أجزم أنك إما شهدت فصولها .. أو أنك أحد الأطراف التي عاشته هذه الفصول .. أو أن هذه الرسالة كتبها الأب صاحب الرسالة ..
فعلاً صادقة جداً .. كوني بخير .. بارك الله بك .. مع التحية الطيبة ..
ظلالي البيضاء:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نحن عندما نمسك القلم لنكتب،، لا نعرف حقاً ما نكتبه أو ما نقترفه بحق أبطال قصصنا
أتأسف لما أحدثت لك هذه القصة من مشاعر
وللأسف أخطأت في احتمالاتك:
فلم أشهد فصولها،، والحمد لله لم أعش فصولها،، وهذه الرسالة من تأليفي
والحمد لله أنا بخير :)
تحياتي
السلام عليكم
أختي نسرين... انتي اشتغلت في الغربة قبل كده؟!!!!!
عرفتي ازاي وصف هذه المشاعر؟!!!!!
إنها صادقة.. صادقة..
تحياتي وإياك تكتبي قصة تانية في الموضوع ده... على الأقل قبل أسبوعين... علشان أكون في وقتها إن شاء الله :)
تحياتي.. أب في الغربة...
......................
في الرسالة السابقة أخبرتيني أن الأطفال يعرفون الزواج العرفي... في رأيك من سن كام بالضبط؟!!!! :)
دوما لكل شخص دوافعه واسبابه في القيام بعمل ما
دوما هناك اعذار
لكن قليلون هم من يتفهمون تلك الاعذار ويتقبلونها
كل اب راع و مسئول عن رعيته لذلك يبذل اقصى ما عنده تجاههم ربما حتى وان ضحى بسعادته ربما حتى وان ضحى بأن يصبح لهم انيسا و رفيقا
بل ربما ضحى بحبهم له من اجلهم
الآباء شموع تحترق دوما
تحياتي لكي
مؤلمة جداً
بتخيل لازمن قبل ما نحاسب أي شخص,, نشوف الطرف التاني ونسمعله كمان
الله يارب يحمانا ويحفقظنا من غضب الوالدين والقطيعه يارب
السلام عليكم:
الاخت نسرين..ببساطه..انت كاتبه وإنسانه عجيبه.....!!!
أنا لم اصدق ان الكاتب هو انت ..يعني انثى وبنت(أو أم..)..
الكاتب هو رجل (بالذات اب..)و ايضا في الغربه...
نعم انت الكاتبه ..لكن لا تقولي لي انك لم تسمعي مثل هذه المشاعر من شخصيات حقيقيه عاشت تلك القصه (وهي كثيره)...
تخيلي اب مغترب كما وصفت بالرساله..
يلتقط عصفورا صغيرا(فرخا) عصفور الدويري..
فرخ ضعيف دخل مبنى مهجور بعيدا عن امه ..
التقطه هذا الاب المغترب,, فصار الفرخ يصرخ خائفا من قبضة الاب..
تعرفي مالذي خطر ببال الاب هذا..؟؟؟؟
أول ما خطر بباله هو ابنته الصغيره(سنتين) التي تبعد عنه 3 آلاف كيلو متر..
تخيلها خائفه ..تخيلها ضعيفه..
تعرفين ما كان تصرفه وعينه تدمع..؟؟
قال مخاطبا ربه الرحيم:
رب اني اطلق هذا الفرخ الضعيف الى الفضاء من هذه النافذه (كرمال ابنتي الصغيره)..فيارب أسعدها وفرج كربتها ,وفرح قلبها كما سيفرح هذا الطائر بحريته...
وفعلا اطلق الفرخ الى الفضاء الفسيح..مستشعرا طفلته تلعب بفرح وراحه على البعد مع اقرانها..
الأخت نسرين:
أنت وصفت تفاصيل مشاعر كل اب مغترب يحب اطفاله..لذا حُقَّ لنا ان نتعجب من تلك القدره العجيبه على النفاذ الى باطن الانفس ..والتي حباك الله اياها..
على الهامش:
ابارك لزوجك حساسيتك هذه ,فأكيد انت تحسين به كل لحظه وهذا اقصى ما يتمناه اي رجل من شريكة حياته..
دومي بخير ومن تحبين
نسرين
بتعرفي لما قرأت "رسالة أليه" ما قدرت اعلق عليها على قد ما آلمتني واثرت في نفسي ...ولو علقت كنت سألومك على قسوة هذه البنت تجاه اباها الذي عاندته الظروف واضطرته الى الابتعاد والغربه ليؤمن لعائلته الحياة الكريمه وبقدر ضيقهم من بعده هو متضايق اضعاف اضعاف المرات ...لكن الحمدلله انك بيضتيها بهذه الرساله وانصفتي الرجل المسكين ...عشان هيك لكِ قبله على جبينك العالي لأنك انصفتيه بحق فالغربه كربه يا بنتي...الغربه كربه للرجل المتزوج اللي بتكون عائلته مرافقته في الغربه فما بالك لمن هو بعيد عنهم وقلبه وعقله عندهم.
اللهم جمّع الاحباب ولا تفرق بينهم يا الله.
ابدعتي واقشعر بدني كله وانا اقرأ هذا الجزء.
أ. ماجد القاضي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسعدني ردك جداً،، خصوصاً أنك صاحب تجربة،، حتى لو كانت مريرة،، فشكراً لك على إطرائك
،،،،
"ي وإياك تكتبي قصة تانية في الموضوع ده... على الأقل قبل أسبوعين... علشان أكون في وقتها إن شاء الله :)"
حاضر،، :)
،،،،،،،،،،،،
والله لي أخ،، هو الأصغر،،عمره الآن 12 سنة،، عندما كان في السابعة من عمره،، كان يكتب خواطر غزل بحبيبته في فصله،، بل كان يجلس ويصف لنا ما يحس،، فتشعر أنك أمام عاشق شاب قد ذاق مرارة الحب من أنثى لا تعيره أي اهتمام،، وهي معجبة بصديقه الحميم :)
إنهم على الأقل يعرفون الحب،،
تحياتي :)
أ. مصطفى سيف الدين:
أعجبتني جملتك الآخيرة::
الآباء شموع تحترق دوماً
نعم،، لكننا سنعرف دوافعهم عندما نكبر ويصبح لنا عائلة وأولاد،، فنعذرهم حينها :)،، لأننا نجد نفسنا نسخة منهم :)
تحياتي لمرورك :)
أم عمر:
صحيح،، لو جيتي سمعتي من تنين متخانقين،، رح تشوفيهم التنين معهم حق :)
أخي ابن الايمان:
وعليكم السلم ورحمة الله وبركاته
أشكرك كما شكرك أ. ماجد القاضي على كلامك الذي أعتبره شهادة في حق كتابتي هذه
صدقاً،، لم يغترب لي أحد،، وعشت بين والداي،، وحتى عائلتي كلها كانت حولي،،
ربما تأثرت جداً بتدوينة "صديقتي ولسون" للأستاذ ماجد القاضي،، تألمت لحالة طفلة تنتظر والدها،، ولكم تألمت لحال رجلٍ بعيد عن فلذات أكباده،، ولأني أرى في عيني زوجي شوقه لبناته ولهفته عليهن عندما يغبن عنه ولو يوماً واحداً فعلمت أن عاطفة الأبوة هي عظيمة جداً وتكسر أنف أقوى رجل في العالم،، وتضعفه،، وإن اعتقد الكثيرين أن الأب من غير مشاعر،، لكنّه أعظم ما في الوجود
تألمت لذلك العصفور،، وكم أتمنى لو كان قد عاد لأمه ولم تفترسه النسور
ربي يباركلك بعمرك ويباركلك ببناتك وعيلتك كلها،،
نيسان:
شكراً إلك لإنك لم تعنفيني :)
وشكراً لك على البوسة كمان :)
وشكراً لك على تعليقك :)
وشكراً لك على حضورك :)
اختى العزيزة
ام الزهرات
لن اعلق سوى بسطر وحيد
اشعر بأنك تتكلمين عن اشخاص من لحم و دم تشاهدينهم امام اعينك
منهى الواقعية
تحياتى و سلامى لزهراتك
نسرين
وجعتي قلبي بالقصتين
دايما بقول الرجل بعد الزواج مالوش سفر
حتي لو هيقضوها اي حاجه
المهم انه يكون وسط ولاده لا هما يحسو بالرساله الاولي ولا هو يحس بالتانيه
جميله الرساله
تحياتي
ما عدت أعرف أين أهرب من الألم .. !!
الألم في كل مكان .. حتى إنني إن كتبت فلا اجد شيئًا أكتب عنه إلا الألم .. !!
أخاف أن نعتاده فيصير عاديًا ..!
أ. ابراهيم رزق:
شكراً لك على إطرائك
وصف الإحساس::
أضم صوتي لصوتك
لكن أحياناً ظروف الحياة تجبر
فظروف الحياة التي تجبر المرأة للعمل وهي عندها أولاد تتركهم صباحاً وتذهب،، نفس الظروف التي تجبر الرجل للسفر خارجاً
شيماء علي:
حياتنا جميلة بالألم :)
فمن غير الألم لا أمل :)
صباحك غاردينيا نسرين
قصة مؤلمة وموجعه لكنها واقعية فعلاً مؤلم شعور الغربة والمؤلم أكثر أن تفقد المشاعر الحنونة بين أب وأبنته أدمعت عيني "
؛؛
؛
ام سنا أشكركِ من قلبي على دعواتك الطيبةوكل ام وزهراتك بخير لأنني لم أكمل معكم فرحكِ بهن :) أسعدهن الباري وحفظهن قرة لعينك "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas
السلام عليكم:
الاخت نسرين..:
للعلم..قصة العصفور حقيقيه..حدثت منذ عشرين سنه..
لا تحزني ..ليس هناك نسور..
أنا متأكد أنه فرح بحريته وعاد لحضن أمه الدافيء..
كما اعتقد أنه انشا عائلة جديده..
كل ذلك بسبب فيض الحنان الذي انتاب قلب ذاك الاب المغترب وهو يتذكر طفلته التي فرقته عنها الغربه..
أدام الله الود في عائلتك الكريمه, وحفظ لك احبتك جميعا..
سلمت يداكى على ماسطرتى ولكنى اود ان اقف فى الصف المقابل للاب واقول له نعم ربما كانت تلك المشاعر بداخلك ولكنك لم تعش مشاعرها حين كانت ترى اصدقائها يسيرون وايديهم متشابكة بيدى ابائهم حين كانت تاتى حفلات المدرسة فتنظر وترى الاباء ولا تجد اباها حين كانت تبكى وتفرح ولاتجدك تشاركها الفرحة حين وجدت من كان فى مثل سن ابيها ارتضته ابا قبل ان بكون حبيب لانها افتقدت الاب تقبلى مرورى وتسعدنى زيارتك لمدونتى البسيطة
نسرينتي
اسعد الله اوقاتك بكل الفرح
وابعد الله عن قلبك كل شر
بالرغم من انني استمتعت
الا انني بصدق تألمت
وعشت مع هذا الاب
كل مشاعره الجياشة
والادهى هذه الطعنة
من اقرب الناس اليه
ياه ما اقسى البشر
حتى من يخرجون من انفسنا
كيف سمحت لنفسها ان تسلب
اباها اجمل واغلى امنية تمناها
ان يزفها ويسلمها بيديه
الى صهر مناسب يختارونه معا
ويرضون عنه جميعا
ولكن كما قال لها ابوها
لن تدرك حقيقة ما معنى
حب الابناء الا عندما يصير
عندها ابناء
لكن للاسف سيكون قد فات الاوان
قصة منسوجة بحرفية عالية
وتكتظ بكلمات عميقة قوية
احيكي عليها
ملاحظة
نسرين دخلت لمدونتك اكثر من مرة
وكان يظهر عندي نصف النص
او بدونه نهائيا فقط الصورة
ربما المشكلة من عندي
لاني واجهتها في مدونتان ايضا
على العموم بس حبيت خبرك
لك مني كل الحب
كوني بخير دوما يا رب
ريماس الغالية
شوفتك بكل خير وصحة وسلامة أحسن من الدنيا كلها حبيبتي
ربي يخليكي ويحفظك ياااااااااااااا رب :)
أخي ابن الايمان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعلم أن قصة العصفور حقيقية وقد تحرّك قلبي له والله وجلست أفكر فيه،، إن الطيور والنباتات تشعر بأحاسيسنا ومشاعرنا،، وتشعر بحزننا وفجعنا أيضاً
نسيت أصلاً أنك تحب النباتات فأكيد تشعر بها وتشعر بك
ويبدو أنك أنت أيضاً ذو حساسية عالية
:)
أدامك الله وحفظك
نسرين
عندما قراءت قصتك شعرت للحظات انى ارى شخوصها امام عينى وحزنت
مبدعه حقا يا نسرين سردك رائع ياخذ القلب
ولكنها ايضا قاسيه جدا على المغتربين
تحياتى لام سما الجميله
همسة محبة،،
أهلاً بك في مدونتي المتواضعة
وأتمنى لك الإقامة الدائمة هنا :)
نعم،، كما ذكرت انت،، إنها لن تسامح ولن تسامح،، كل إنسان يرى الموضوع من نظرته الخاصة القاصرة،، لكن عندما يكبر ويفهم الطرف الآخر جيداً يمكن أن يتفهم قصده،، من منا يعيش بسعادة،، من منا يعيش حياة كاملة!!،، أعتقد أننا يجب أن نرضى بحياتنا مهما كانت،، هناك أشياء لا تعوّض مثل التي ذكرتيها،، لكن تحكمنا الظروف في بعض الأحيان :)
تحياتي إليك
أمل:
عزيزتي،،
شكراً لك على إطرائك ورأيك فيما كتبت :)
فقد أسعدني حقاً
أما بالنسبة للملاحظة:
المشكلة شكلها من عندك انت :)
أنا ليس عندي أي مشكلة في مدونتي :)
تحياتي إليك
هبة فاروق:
تحياتي لمرورك وإطرائك الجميلين
دمت بكل ودّ
أختي العزيزة نسرين ،
للمرة الأولى أزور مدوَّنتكِ التي أعجبتني و بشدة ،
و بصراحة لم أكن في البداية أتخيَّل أنَّكِ أنتِ من كتبتِ هذه الكلمات ،
إذ كنت أظنها مدونة مشتركة " بين أم و اب "
و لكنني لمَّا رأيت توقيعكِ دهشتُ كثيرًا !
لم أكن أتصوَّر أن لأم هذه المشاعر ،
فأنَّى يتأتَّى لها ذلك ؟
و إنني لمتأكدة أن مشاعركِ الصادقة هي التي مكَّنتكِ من أن تصلي بتعبيركِ إلى هذه الدرجة ، الدرجة التي مكَّنتكِ من الكتابة بلسان الوالد " الأب " العطوف ليِّن الجانب ، لا الأم ...
و إنني أريد أن أسجِّل لكِ إعجابي الشديد ، بقدرتكِ على التعبير و تحوير تلك التعبيرات في قالب مناسب ،
كلماتكِ جميلة ، لها الأثر في القلب ،
تدل على صدق كبير في المشاعر ،
و لها عميق الأثر فيمن يعيش ذات الحالة ...
تحيآتي لكِ ...
اسعد الله اوقاتك بكل الخير نسرين
كيفك مش عم بتبيني
يا رب تكوني انتي وعيلتك بالف خير
هلا سؤال
شكلك ما بتفتحي المسنجر
صارلي فترة عم بستناكي وما بتفتحيه
بتمنى الظروف تسمحلك ونحكي قريبا
بانتظارك
مع خالص حبي
دودي العسل::
أتأسف لتأخري غير المقصود بالرد عليك :)
وشكراً لك على هذا الإطراء الذي أتمنى أن أستحقه فعلاً
شكراً لك
أمل::
الياهو عندي قلّما أفتحه علشان بيعلق الجهاز كتير
يا رب يتصلح اللاب توب يا رب :)
:)
إرسال تعليق