"الرجاء التعامل مع النص كقطعة أدبية وليس كحالة مررت بها، لأن ليس كل ما يكتبه المرء قد مر فيه"
لا أعرف لماذا قضيت ثمانية عشر سنة من عمري أخلص لإنسان مخادع وغدار..
ما الذي أصابني ليسيطر علي ذلك الشعور .. أشعر بالحمق كلما أتذكر تلك المواقف ..
نعم أحببته من كل قلبي والكل يشهد على ذلك .. كان لي أملي وحياتي .. كان لي مصدر الأمان والحنان .. كان كل شيء جميل في حياتي .. فارس أ حلامي .. بطل قصصي الخيالية .. وكل شيء .. وكل شيء .. كان هو الماء الذي أشربه .. الهواء الذي أتنفسه .. كانت نظراته ترعشني.. وترعد أوصالي ..
لمسة يديه تقلب كياني رأساً على عقب .. لا أستطيع نسيان أي لحظة قضيتها معه .. أعطيته كل ما قدرت عليه من حب وحنان وإخلاص .. ولم يدخل قلبي غيره .. حتى بعد أن خانني ...
ما أصعب هذه الكلمة "الخيانة" ومن من...؟؟؟
من شاب كان كل حياتي ... إلى فتاة كانت من أعز صديقاتي ..
آه كم أشعر بالأسى حين يلمح طيف ذكراك في مخيلتي ... وكم أشعر بأني كنت حمقاء لأنخدع بتلك العينين الجميلتين الساحرتين اللتين لم أستطع مقاومتهما يوماً . ..
ولكن .. لتفادي ما قد يحصل لي من رؤية عينيك .. فإني لم أنظر أليها .. وأقسم بذلك ...أجل لم أنظر إليهما ..من آخر يوم أحسست بخيانتك .......
كنت بجانبي ... لكن قلبك مع أخرى .. أتذكر حين مسكت يدك فوجدتها باردة خالية من المشاعر ..
يا إلهى كأنّها الآن .. نعم .. أحسّها .. أنت تحضنني .. ويدك تمسك يدي ... رائحتك .. ما زلت أشمها ..
كيف لي أن أنسى .. يقولون أن لغة الخيون لا تخون ... فقد أحسست من نظرة عينيك .. بأنه تشغل بالك فتاة أخرى ..
تظاهرت بأني لم أحس بشئ .. فقط كي لا أفسد عليك ليلتنا الأخيرة
"الليلة الأخيرة بينا .. كسرت بإيديك أحلامنا"
نعم .. كانت تلك هي اللحظة الأخيرة التي نظرت فيها إلى عينيك .. ويا ليتني لم أنظر .. لأني رأيت صورتها تشغل بالك .. أريد أن أعرف شيئاً واحداً .. كيف أحببتها؟؟ وعلى ماذا أحببتها !!!! فهي ليست أجمل مني . ولا تنتمي للأنوثة بشيء ... ألأنها أعطتك .........................
ولم لا ؟؟؟ فهذه هي المتطلبات التي لم أستطع أن أهبك إياها ..
أنا لست نادمة على الحب والحنان الذي أعطيتك إياه .. فالحب عندي مخزون كبير ... يكفي عشرون طفلاً مرة واحدة .. ولكني نادمة على الأيام التي أهدرتها في سبيل إنسان حقير .. أحرقها وأشعل فيها النار بنفسه... وكم من حلم ضاع عليك أيها الخسيس .. فأنت ذلك الذئب الذي سرقني من طفولتي وبراءتي إلى مجمع الذئاب...
كل شيء كان صعباً قبلك .. أما معك .. فأصبحت الآثام والمعاصي التي أرتكبها صغيرة في عيني يوماً بعد يوم..
أكره تلك اللحظة التي جعلتني أراك .. كانت قضاء وقدر .. وأنا أؤمن بالقضاء والقدر .. أكره ذلك اليوم الذي لم ولن يمحى من ذاكرتي .. أتذكر لمسات يدك على شعري الطويل .. ولا أنسى تلك القبلة التي طبعتها على جبيني وتسببت لي في الهلاك والضياع ..
يا ليتك تخبرني .. لماذا أحببتني .. أن كنت تريد خداعي والرحيل عني !!!
• كان هو كل الناس .. كان هو أغلى الناس .. كان أحلامي وكان أماني
• كل ما صوت البحر يفكر عيني بصورتك .. أندم وارجع واحمد ربي اني خسرتك .. نار الجرح خلاص خلتني أكره سيرتك .. كلامك .. سلامك ... حنانك .. غيرتك .. كان كلو كدب وخداع .. كان كلو وهم وضياع .. كان حلم آخره وداع .. خلاااااااااااااااااااااااص..
• هو ده حظك يا قلبي في الغرااااااااام .. مالك نصيب .. واللي شفته كتير يا قلبي .. من غراااااااااام أول حبيب .. حتظلم حبي الكبير رغم الضمير والتضحيات .. وتسرق مني الحنين وابكي السنين على حب مات .. عشت بحلم بيك ليالي .. كنت راضي معاك ب حالي .. واللي شفته م عاك يا غالي .. مش حشوفه في حد تاني ... آه يا قلبي ايه اللي نابك من حبيبك غير عذابك .. قلب باعك .. قلب سابك ... قلب عمرو ما كان عشانك ..
• عانيت .. عانيت .. لا حزني أبوح به .. ولست تدرين شيئاً عن معاناتي .. أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة .. علي أخبي على الناس احتضاراتي . لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني .. ولا سبيل لديهم في مواساتي
"نقلته لكم كما وجدته في دفتر قصصي القديمة.. بدون زيادة أو نقصان"
كتبت بتاريخ .. 31/3/2003

14 التعليقات:
لماذا الرجاء
هو فعلا حالة ادبية
الاسلوب صادق و فطرى
جميلة بجد و الاجمل انك نقلتيها كما هى
نقلتيها ببكارتها و تلقائيتها
تحياتى لفكرك الجميل
أ. ابراهيم رزق
الرجاء لأننا كلّما كتبنا شيء من هذا القبيل يعتقد الآخرون أننا يجب أن نكون قد مررنا به
وحتى لا أضيع الردود بين شرح بأنها حالة لم أمر بها،، قررت الكتابة في البداية
حتى لا يختلط الأمر على الآخرين
ويركزوا مع النص ليس كحدث شخصي
،،
تحياتي لمرورك الكريم رغم تقصيري
الحقيقه هى قصه جميله لكن كنت اود ان ارى حل لنهايتها لكن ابيات الشعر تكفى
هل جزاء المحب الخيانه أم إعلاني لحبي مهانه ؟؟!!
أسكنتك فؤادي ومنحتك ودادي
كنت الحبيب والرفيق والحلم الجميل
مفردات الذاكره والذكر ى كياني ووجودي
ومحور حياتي
في النهاية جازيتني أن سلخت ذاتك من ذاتي
لترتبط بأخرى كأنك تبدل ما بين النساء هذه سنة و هذه سنة
أخذت عطر الروح مني ورحلت
نعم جسمي معي غير أن الروح معك
فالجسم في غربة والروح في وطن
فليعجب الناس مني أنّ لي بدنا لا روح فيه ولي روح بلا بدن
فهل جزاء المحب الخيانه أم اعلاني لحبي مهانه ؟؟!!
لا تزال وردتكـ الحمراء تسكن بين طيات كتبي وعبيرها الممزوج بدمعي خصب مع كحل عيني وسادات سريري
لكني بعدكـ لن اودع الحياه
سأعود لعالم أحلامي سألقي بالثوب الأسود وألبس الألوان طلقات غدركـ جرحتني أعترف نعم
لكن الضربة التي لا تقتلنا تزيدنا قوة
لن أبتأس لفراقك وأنا أهواك لاني مؤمنه وعسى تكرهوو شيئا ً وهوو خيرا ً لكم
ها أنا بعدك ~ سأتفتح من جديد كما زهور الربيع ستشتم عطري وتسمع لحني لما
فأنا ما عدت بذاكرتي إليك إلا لأبتر منها ما بتر مني
ما عدت أود ماضي ولا ذكريات
أريد عشقا ً يشفيني منك لو أستطعت
يلملم فيّ ما بعثرت
عثت في ّ خربا ً يا هذا
لكن من السهل لفتاه الأحلام أن تعيد نسج حلم جديد
سأكون فيه هذه المره عاقلة اطوي الماضي و احذفه من حياتي
أبدل التشاؤم بالتفاؤل و الحب الصافي بالمجهود الكبير للوصول للمستقبل الباهر
سأستبدل الحزن و الأسى بالفرح و الفخر لكوني برأت منك
و سأترك الظالم ينتقم لي منه الزمان و العدالة السماوية التي ستجعلك تندم يوما ً من الأيام
فأنت لو دُرْتَ العالم هذا أجمع
لن تجد إنسانه كنت الحب الأول في حياتها سواي
أعترف
أن جرحك يأتي عليه بعض الوقت وينزف من ثانية
فكل أطباء الدنيا لا يستطيعون
مداوات جرح فتاة عاشقه أبدا
مهما بلغت بهم درجة المهارة و التمكن
لكني دوما أنا له بالمرصاد
الى أن يتلاشى من حياتي وللأبد
بلا رجعة معلنه
__________
عزيزتي هذه هي الحياة كريمه معنا بسخاء لتجمعنا باشخاص
ينسلون منا الروح
يدمرون فينا كل شئ
الأحلام و الأماني الحب و الإخلاص و الحنان
الليالي الجميلة و الأيام الرائعة
ويرحلووون
تحياتي ^____^ <3
حلوة كثير يا نسرين .. عارفة كويس انك قلتي انها مجرد قصة وليست حالة تمرين بها .. مش عارفة ساعات بيصير عندي لبس عند قراءة مثل هيك خواطر وقصص واشعر بحيرة هل هي قصص من وحي الخيال ولا حالة نفسية مر بها كاتبها !!
عموما هي جميلة كسابقيها .. فيها شفافية وروح طاهرة ..
::::
حلو انه الواحد يفتح دفاتره القديمة :)
هذه الكلمات خرجت من قلبي بعد أن قرأتُ هذه القصة .. وقد أثبتها في مدونتي لكنها خرجت بما قرأتُ هنا لذلك أحببتُ أن أجعلها في مكانها الطبيعي .. الذي خرجت منه ..
غاليتي .. أنت أهم من كل حياتي ..
فلأجلكِ سأدوسُ قلبي وأسحق حبَّه .. لئلا يكون هذا الحبُّ طريقاً لدمع عينيكِ..
سأدفع عنكِ سهام الزمان بصدريَ العاري .. فمَوتي أهونُ من شوكةٍ تُدمي يديكِ ..
لا لن أترك الحبَّ المستحيلَ يخدِش قلبَك الحاني .. ولن أنزِع من وجهِكِ ضِحكةَ وجنتيكِ ..
تذكُرين يا حبيبتي بالأمسِ كيف جلسنا سويةً .. نقلِّبُ الصورَ القديمةَ في راحتيكِ ..
ضحكنا معاً .. تذكَّرْنا أيامنا الخاليه .. ثم زرعتِ في وجنتي قبلةً حلوةً من شفتيكِ ..
فقلتُ لكِ : كم كانت الأيام القديمةُ جميلةً .. فأجبتِ : إنها بعد هذا العمر أضحتْ أجمل ..
فأنتَ قبل اليومِ كنتَ زوجي .. لكنكَ اليوم حبيبي وأسرتي .. وحبي لكَ اليوم صار أكمل ..
الخيانة مؤلمة نسأل الله أن يعيذنا منها ..
مساء العطر نسرين
وقصة رائعة من قلمكم
دمتم بكل ود
تحياتي لنصّ عنق الابداع
***
نعم أنا معك في فكرة أن صاحب القلم يكتب لأكن ليس بالضرورة أنه ينقل
حاله و ما يمرّ به أو يشعر به
الكاتب قد يجد نفسه يتبنّى وقائع
أو يتكلّم بلسان لكن لا يعني هذا أنه هو
البطل أو يعايش واقع النصّ..
أحيانا كنت أكتب نصوصا بلسان الأنثى
أو الشرير أو اليتيم ،،،
أو أنقل واقعا سيئا أوغيره ..
تحياتي لك و لقلمك
منجي
أ. محمد أبو العلا::
أهلاً بك في المدونة
شكراً لك على إطرائك
حنين نضال:
عزيزتي قد فاق نصك نصي :)
أبدعت فيه :)
،،،،،،،،،،،،،،،،،
لكنهم مهما رحلوا فنحن باقيين
وجع البنفسج::
انتي ذكية على فكرة :)
شكراً إلك كتير
انتي ما بتدخلي ع تشات الفيس؟
ما بعرف ليش حبيتك لله في لله يا امتياز
ظلالي البيضاء:
نصك جميل وينبض حباً
فهنيئاً لك بزوجتك الكريمة
د. ريان:
حضورك هو الأروع :)
أ. منجي باكير:
نعم قد يتعايش الكاتب مع نص أو حالة
لكن تبقى الأنثى أمام المجتمع مختلفة
فهي يجب أن تمر بكل ما تكتبه :)
تحياتي لك
إرسال تعليق