أم بتسجل لحظاتها
أنا أم معتزة بأمومتي وبهبة الله لي،، هذه المدونة هي هدية لبناتي عندما يكبرن :)،، ليرين كم كن أشقياء،، كم كن معذٍبات،، كم كن لذيذات،، هذه المدونة هي عبارة عن مشاعر أم تمر للمرة الأولى بهذه اللحظات التاريخية مع توأمها الثلاثي،، أراها تجربة فريدة تستحق التسجيل :)
02 فبراير, 2012
01 فبراير, 2012
قصة قصيرة: أهناك من لا يحبك يا عندليب
أهدي هذه القصة إلى روح جدي الذي توفي قبل عامين وكتبت هذه القصة بعد وفاته بفترة قلية تأثراً بفقدانه،
أتقبل النقد بكل صدر رحب،، فأنا أود تطوير نفسي :)
أترككم مع القصة::
الراديو: "أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم اتهنى،، ياما على نار الحب قالولي ولقيتها من الجنة،،،، ليه بيقولو الحب أسيّة ،، ليه بيقولوا شجن ودموع،، أول حبّ يمرّ عليّا ........."
أنا "أرقص مع أنغام الموسيقى وأدندن": افرح واملى الدنيا أماني،، لا انا ولا انت حنعشق تاني
فجأة، المذياع يطير ويتفتت إلى قطع صغيرة على الأرض
التفت حولي غاضبةً معتقدةً أنه أخي الصغير ،،
لكني فوجئت به ،، يبكي أمامي كالطفل الصغير،،وقد تغيّرت ملامحه،،، التجاعيد التي على وجهه زادت،، كأنه كبر عشرون سنة
قلقت وخفت جداً فاقتربت منه وخاطبته:
"جدي،، ما بك يا جدي؟"
حضنته فأحسست بحرارة أنفاسه تلسع وجهي، يا إلهي حرارته قد وصلت إلى الأربعين! هممت لأكلّم والدي ليأخذه إلى الطبيب
فشدني وزاد عناقه حرارة، وكأن عناقي هو سبيل نجاته الوحيد
وبكاءه يشتد، وتزداد حيرتي معه، تنفس نفساً طويلاً جداً وقال: "أتظنين يا "نسرين" أن بكائي هو في هذه اللحظات فقط؟ فقد بدأ بكائي منذ أن كانت أمي حاملاً بي،، والمعروف بأن من يبكي وهو جنين إما أن يكون شقيّاً ، أو تقيّاً، وأنا شقائي بدأ منذ تلك اللحظة،، لحظة أن بكيت وتمرّدت على هذه الدنيا، فأنجبتني أمي وهي تلبس ثياب الحداد على والدي، وتزوجت بآخر حالما انتهت عدّتها.
كنتُ أرى الأطفال كلاً منهم يذهب إلى حضن والده ساعة المغرب،، وأنا أبقى في الشارع ألعب،، لا والد يسأل عني ،، ولا أم تحضنني،، كنتُ عندما أُضرب من الآخرين أتمنى أن أذهب واحتمي بحضن أحدهم ،، أو أشكي كما يفعل باقي الأطفال، وليلة العيد يا نسرين، ليلة العيد، أجل ليلة العيد، كل الأطفال ينامون وهم يحضنون ملابسهم الجديدة، إلا أنا، كنت أمضيه أبكي وأتحسّر، والعيد نفسه، أتسكع في ملابس بالية بلا نقود، بلا هدايا، بلا اهتمامٍ من أحد، فوالدي الذي لم أراه في التراب، وأمي غرقى في بيت آخر وأولاد آخرون. تنقلّت من بيت إلى بيت، ومن أم إلى أم، من عمتي إلى خالتي إلى زوجة عمي، وهكذا تربيت."
نظر إلي نظرة ملؤها الطفولة والألم في نفس الوقت وقال:
"اخبريني يا نسرين: ما هو شعورك عندما تقولين "بابا"، أتمنى إلى يومي هذا أن أقولها وأشعر بها،، لم يؤثر بيّ شيءٌ في هذه الحياة مثل تأثير هذه الكلمة عليّ، اهتز عندما أسمع الآخرين ينادونها.
ليت الزمان يعود بي، ليت الأيام تضعني في غير هذا المكان، ترى كيف كان شكل والدي؟ كيف كان صوته؟ كيف كانت لمسته؟ كيف كان صراخه؟ هل كان عصبيّ؟ هل كان يضحك؟ هل كان ضخماً كباقي الآباء؟"
نظر إلى المذياع المفتت بغضب وألم وحسرة، وقد تشنّجت ملامحه وقال:
"وهذا العندليب يذكرّني بنفسي، فهو يتيمٌ لم يرَ والده مثلي، لذلك لا أطيق صوته ولا أطيق أغانيه، أبكي كلّما سمعته، أثور كلّما رأيته، وأدخل في تلك الحالة الهستيرية التي رأيتني بها، فالأيام تكاد تجعلني أتناسى همّي الأكبر،، لكن ما ألبث أن أراه أو أسمع صوته حتى تعود بيّّ الذكريات مرّة أخرى، الذكريات الأليمة طبعاً،نعم هناك من لا يحبك يا عندليب!!"
لم أدرِ ما أفعل، فقد ازادادت حرارته أكثر، وزاد معها خوفي أكثر، هل أكلّم أمي؟ أم والدي؟ هل أتركه وهو على هذه الحالة؟ فعلاً لم أدرِ، لكنّه قطع عليّ هذه الأفكار حين مدّ يده إلى جيبه وأخرج منها محفظته القديمة المهترئة، نظرت إليها بفضول كبير، فعندما تراها يتجسد أمامك قطعة أثرية نادرة، فتحها، وعيناي الصغيرتان تتابعها، حمل صورة أمي التي كانت تعتلي صور باقي أولاده، و على الجانب الآخر صورة جدتي وقال:
"أحسست بأهمية الآباء ساعة ولادة أمك، وفهمت ساعتها لم نحن مطالبون بأن لا نقول لهما أفٍ، فهناك كائن حيّ يتحرّك أمامك، هو قطعة منك، تحبينه أكثر من نفسك، وعندما كبرت أمك ونادتني ب "بابا" فرحت جداً،، قلت آآآآآآآآآه قوليها أكثر يا حبيبتي، قوليها أكثر، وأكثر، فأنا حرمت من قولها،،فأرجوكي أسمعيها لي. واسألي أمك كنت ألبي لها ولإخوتها كل طلباتهم، لتفاديهم الشعور بالحرمان الذي مررت به، لم أجعل عيداً يمرّ إلا واخذهم لأشتري لهم أجمل الملابس وأفرّحهم بها، كانت أمك عنيدة جداً ومتطلّبة جداً، لكني كنت أحبّها جداً، وكنت فخوراً بها جداً، يوم نجاحها في الثانوية العامة بكيت، أجل بكيت، لأني كنت تمنيّت ساعتها أن أرى ملامح الفرح على وجه والدي، أما ساعة أن زففتها إلى والدك، فبكائي كان على فراقها، لأنها كما تعلمين تزوجت في بلد آخر بعيد عنّي، فكم كان مختلفاً ذلك الصباح الذي فتحت عيناي فيه ولم أجدها في سريرها! "
ثم أمسك صورة جدتي والفرحة والبسمة تعتليه وأخبرني:
"البارحة يا "نسرين" زارتني جدتك رحمها الله في المنام،، وأخذتني معها،، وأخبرتني بأنها مشتاقةٌ لي جداً، وطرنا معاً، نعم لقد طرنا معاً، وحلّقنا سويّاً وكنّا فرحين جداً."
انقبض قلبي ولم أمنع عيناي من البكاء. أما هو فقد أكمل قائلاً:
"يبدو أن نهايتي اقتربت"
"لا تقل هذا يا جدي، نحب نحبك، ونحن ما زلنا نريدك معنا" قلتها بسرعة و الدموع في عيوني زادت
لكنه ربّت على كتفي قائلاً:
"لا تبكِ يا حبيبتي، لا تبكِ، فأنا اقتربت ساعتي، وماذا بقي لي لأفعله بعد 85 عاماً."
أنا: "ن.... " فقاطعني:
"لا تبكِ فأنا فرحٌ جداً،، فأخيراً سأرى أبي،، وأحضنه،، وأخبره بما خبئته له طوال هذه السنين،، سأسأله لم رحل عنّي،، لا لن أعاتبه،، سأحضنه وأقبلّه من غير عتاب فقط،، وسأقول "أبــــــــــــــي" بصوتٍ عالٍ ،، لن يمنعني أحدٌ منها،،، أخيراً سأهرب منه إليه،، أه ما أجملها ستكون هذه اللحظات."
قرّب صورة جدتي من وجهه، ابتسم لي ابتسامة كبيرة _ كانت بالنسبة لي مخيفة_ وطبع قبلة على جبيني، ثم أغمض عيونه وطبع أخرى على صورة جدتي، وطالت قبلته لجدتي.
لم أُشئ قطع هذه اللحظات عنّه، لكنّها طالت و طالت. ناديته: "جدي، جدي، جدي"
لم يلتفت إليّ، يبدو أن شوقه للصورة كان أكبر من سماع صوتي
"جدي، جدي، جدي" لا ردّ أيضاً
مسكت ذراعه وشددتها، وأيضاً لا يرد!
"لااااااااااااااا لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا" صرخت بأعلى صوتي
"جدّي!! جدّي!! جدّي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!"
لم أدرِ أي قوة خفيّة شغلّت ذلك المذياع المفتت:
"وفي لحظه لقيتك يا حبيبي زي دوامه هوا
رميت الورد طفيت الشمع يا حبيبي
والغنوه الحلوه ملاها الدمع يا حبيبي
وفي عز الامان ضاع مني الامان
واتاريني ماسك الهوا بايديه
وآه من الهوى يا حبيبي وآه من الهوى"
******
تمّت
بقلمي
أنا "أرقص مع أنغام الموسيقى وأدندن": افرح واملى الدنيا أماني،، لا انا ولا انت حنعشق تاني
فجأة، المذياع يطير ويتفتت إلى قطع صغيرة على الأرض
التفت حولي غاضبةً معتقدةً أنه أخي الصغير ،،
لكني فوجئت به ،، يبكي أمامي كالطفل الصغير،،وقد تغيّرت ملامحه،،، التجاعيد التي على وجهه زادت،، كأنه كبر عشرون سنة
قلقت وخفت جداً فاقتربت منه وخاطبته:
"جدي،، ما بك يا جدي؟"
حضنته فأحسست بحرارة أنفاسه تلسع وجهي، يا إلهي حرارته قد وصلت إلى الأربعين! هممت لأكلّم والدي ليأخذه إلى الطبيب
فشدني وزاد عناقه حرارة، وكأن عناقي هو سبيل نجاته الوحيد
وبكاءه يشتد، وتزداد حيرتي معه، تنفس نفساً طويلاً جداً وقال: "أتظنين يا "نسرين" أن بكائي هو في هذه اللحظات فقط؟ فقد بدأ بكائي منذ أن كانت أمي حاملاً بي،، والمعروف بأن من يبكي وهو جنين إما أن يكون شقيّاً ، أو تقيّاً، وأنا شقائي بدأ منذ تلك اللحظة،، لحظة أن بكيت وتمرّدت على هذه الدنيا، فأنجبتني أمي وهي تلبس ثياب الحداد على والدي، وتزوجت بآخر حالما انتهت عدّتها.
كنتُ أرى الأطفال كلاً منهم يذهب إلى حضن والده ساعة المغرب،، وأنا أبقى في الشارع ألعب،، لا والد يسأل عني ،، ولا أم تحضنني،، كنتُ عندما أُضرب من الآخرين أتمنى أن أذهب واحتمي بحضن أحدهم ،، أو أشكي كما يفعل باقي الأطفال، وليلة العيد يا نسرين، ليلة العيد، أجل ليلة العيد، كل الأطفال ينامون وهم يحضنون ملابسهم الجديدة، إلا أنا، كنت أمضيه أبكي وأتحسّر، والعيد نفسه، أتسكع في ملابس بالية بلا نقود، بلا هدايا، بلا اهتمامٍ من أحد، فوالدي الذي لم أراه في التراب، وأمي غرقى في بيت آخر وأولاد آخرون. تنقلّت من بيت إلى بيت، ومن أم إلى أم، من عمتي إلى خالتي إلى زوجة عمي، وهكذا تربيت."
نظر إلي نظرة ملؤها الطفولة والألم في نفس الوقت وقال:
"اخبريني يا نسرين: ما هو شعورك عندما تقولين "بابا"، أتمنى إلى يومي هذا أن أقولها وأشعر بها،، لم يؤثر بيّ شيءٌ في هذه الحياة مثل تأثير هذه الكلمة عليّ، اهتز عندما أسمع الآخرين ينادونها.
ليت الزمان يعود بي، ليت الأيام تضعني في غير هذا المكان، ترى كيف كان شكل والدي؟ كيف كان صوته؟ كيف كانت لمسته؟ كيف كان صراخه؟ هل كان عصبيّ؟ هل كان يضحك؟ هل كان ضخماً كباقي الآباء؟"
نظر إلى المذياع المفتت بغضب وألم وحسرة، وقد تشنّجت ملامحه وقال:
"وهذا العندليب يذكرّني بنفسي، فهو يتيمٌ لم يرَ والده مثلي، لذلك لا أطيق صوته ولا أطيق أغانيه، أبكي كلّما سمعته، أثور كلّما رأيته، وأدخل في تلك الحالة الهستيرية التي رأيتني بها، فالأيام تكاد تجعلني أتناسى همّي الأكبر،، لكن ما ألبث أن أراه أو أسمع صوته حتى تعود بيّّ الذكريات مرّة أخرى، الذكريات الأليمة طبعاً،نعم هناك من لا يحبك يا عندليب!!"
لم أدرِ ما أفعل، فقد ازادادت حرارته أكثر، وزاد معها خوفي أكثر، هل أكلّم أمي؟ أم والدي؟ هل أتركه وهو على هذه الحالة؟ فعلاً لم أدرِ، لكنّه قطع عليّ هذه الأفكار حين مدّ يده إلى جيبه وأخرج منها محفظته القديمة المهترئة، نظرت إليها بفضول كبير، فعندما تراها يتجسد أمامك قطعة أثرية نادرة، فتحها، وعيناي الصغيرتان تتابعها، حمل صورة أمي التي كانت تعتلي صور باقي أولاده، و على الجانب الآخر صورة جدتي وقال:
"أحسست بأهمية الآباء ساعة ولادة أمك، وفهمت ساعتها لم نحن مطالبون بأن لا نقول لهما أفٍ، فهناك كائن حيّ يتحرّك أمامك، هو قطعة منك، تحبينه أكثر من نفسك، وعندما كبرت أمك ونادتني ب "بابا" فرحت جداً،، قلت آآآآآآآآآه قوليها أكثر يا حبيبتي، قوليها أكثر، وأكثر، فأنا حرمت من قولها،،فأرجوكي أسمعيها لي. واسألي أمك كنت ألبي لها ولإخوتها كل طلباتهم، لتفاديهم الشعور بالحرمان الذي مررت به، لم أجعل عيداً يمرّ إلا واخذهم لأشتري لهم أجمل الملابس وأفرّحهم بها، كانت أمك عنيدة جداً ومتطلّبة جداً، لكني كنت أحبّها جداً، وكنت فخوراً بها جداً، يوم نجاحها في الثانوية العامة بكيت، أجل بكيت، لأني كنت تمنيّت ساعتها أن أرى ملامح الفرح على وجه والدي، أما ساعة أن زففتها إلى والدك، فبكائي كان على فراقها، لأنها كما تعلمين تزوجت في بلد آخر بعيد عنّي، فكم كان مختلفاً ذلك الصباح الذي فتحت عيناي فيه ولم أجدها في سريرها! "
ثم أمسك صورة جدتي والفرحة والبسمة تعتليه وأخبرني:
"البارحة يا "نسرين" زارتني جدتك رحمها الله في المنام،، وأخذتني معها،، وأخبرتني بأنها مشتاقةٌ لي جداً، وطرنا معاً، نعم لقد طرنا معاً، وحلّقنا سويّاً وكنّا فرحين جداً."
انقبض قلبي ولم أمنع عيناي من البكاء. أما هو فقد أكمل قائلاً:
"يبدو أن نهايتي اقتربت"
"لا تقل هذا يا جدي، نحب نحبك، ونحن ما زلنا نريدك معنا" قلتها بسرعة و الدموع في عيوني زادت
لكنه ربّت على كتفي قائلاً:
"لا تبكِ يا حبيبتي، لا تبكِ، فأنا اقتربت ساعتي، وماذا بقي لي لأفعله بعد 85 عاماً."
أنا: "ن.... " فقاطعني:
"لا تبكِ فأنا فرحٌ جداً،، فأخيراً سأرى أبي،، وأحضنه،، وأخبره بما خبئته له طوال هذه السنين،، سأسأله لم رحل عنّي،، لا لن أعاتبه،، سأحضنه وأقبلّه من غير عتاب فقط،، وسأقول "أبــــــــــــــي" بصوتٍ عالٍ ،، لن يمنعني أحدٌ منها،،، أخيراً سأهرب منه إليه،، أه ما أجملها ستكون هذه اللحظات."
قرّب صورة جدتي من وجهه، ابتسم لي ابتسامة كبيرة _ كانت بالنسبة لي مخيفة_ وطبع قبلة على جبيني، ثم أغمض عيونه وطبع أخرى على صورة جدتي، وطالت قبلته لجدتي.
لم أُشئ قطع هذه اللحظات عنّه، لكنّها طالت و طالت. ناديته: "جدي، جدي، جدي"
لم يلتفت إليّ، يبدو أن شوقه للصورة كان أكبر من سماع صوتي
"جدي، جدي، جدي" لا ردّ أيضاً
مسكت ذراعه وشددتها، وأيضاً لا يرد!
"لااااااااااااااا لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا" صرخت بأعلى صوتي
"جدّي!! جدّي!! جدّي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!"
لم أدرِ أي قوة خفيّة شغلّت ذلك المذياع المفتت:
"وفي لحظه لقيتك يا حبيبي زي دوامه هوا
رميت الورد طفيت الشمع يا حبيبي
والغنوه الحلوه ملاها الدمع يا حبيبي
وفي عز الامان ضاع مني الامان
واتاريني ماسك الهوا بايديه
وآه من الهوى يا حبيبي وآه من الهوى"
******
تمّت
بقلمي
9/شباط/2010
30 يناير, 2012
مع الراديو$$$
في مرحلة من مراحل حياتي، في بداية حملي، اضطررت إلى العيش في منطقة ريفية، بين الأشجار والخضار، انقطعت ساعتها عن الانترنت، كان وقتي يمر ببطئ شديد، كانت ساعات أشبه إلى الموت، انتظار، كلها انتظار، حتى التلفاز لم يكن موجوداً، فلم يكن أمامي إلا راديو موبايلي :) وهذه كانت إحدى الساعات التي قضيتها معه، أتمنى لكم الاستمتاع:
سواااااااااااااااااااااااااح وماشي في البلاد سوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح
والخطوة بيني وبين حبيبي براااااااااااااح
مشواااااااااااااااااااار بعييييييييييييييد وانا فيه غرررررررررررررررررررييييييييييب،،،، الليل يقرب والنهار نواااااااااااااااال
وإن لائاكم حبيبي سلمولي عليه
طمنوني الأسمراني عاملة إيه الغربة فيه
طمنوني،، الأسمراني،، عاملة إيه الغربة فيه
،،،،،،
منذ الصباح وعبد الحليم في بالي،، اه كم كنت أكرهه وكم كنت أكره أغانيه لكره جدي رحمة الله له
سأحول عنه أرى ماذا يوجد غيره،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أحلى مسى من ساحة صفى ع الأرض خلان،، رجالها رجال والهامة دايما عايمة،،ممليييييييييييييين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يتحدثون الآن عن القراءة والمطالعة،،، مونتيكارالو الدولية،،وأن الناس أصبحت في عصر لا تقرأ،،، الموضوع مشوق جدا،، سأسمعه،،،، يتحدثون عن دور التلفاز في القراءة،، وعن تدني مستوى البرامج،،،، وأن الإعلام المرئي يلعب دور سلبي في القراءة،،،، وتتحدث الضيفة عن برنامج استضافها لتتحدث عن بيروت عاصمة الكتاب،، فلم يستفضها إلا ربع ساعة،، وبعدها استضاف نفس البرنامج في نفس الحلقة هيفاء وهبي لتتحدث عن فستانها وتأخذ وقت ثلاث أرباع الساعة!!!!!!!!
شخص يتحدث عن فقدانة لنعمة البصر،،، جراء حادث،، وحرم من نعمة القراءة،،، مع أنه كان عاشق للقراءة،،، ويتحدث عن تدني مستوى القراءة إلى كتب الطبيخ والأبراج،،،،،،
يتحدثون عن ال ebook وأن هذا الاختراع يساعد بشكل كبير على القراءة
يتحدثون عن دور النشر ودورها في تدني مستوى القراءة،، بأنها لا تنشر إلا ما هوعلى مستوى المشاهدين
الرقابة تقتل رغبة القراءة
الجمهور،،، مستواهم متدني ورغباتهم متدنية،،،،
الراديو طلع فيه برامج حلووة !!!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
"ليش الحب الأول ما بيرضى يفارقنا؟؟؟؟"
كلام أغاني
كل حب يمر بنا نعتقد بانه الأول هههههههههههه لا بل والأخير
نشعر بأننا لم نحب قبله
وبأن كل من سبقه كان سراب وكان وهم!!!
لكن توجد حقيقة،،، بأن بين كل من مروا على قلوبنا،،هناك شخص واحد فقط،، هو من حظي بحب حقيقي،، وحب جميل،،، وهو من حرّك مشاعرنا وعقولنا قبل غرائزنا،،، وما زال بالرغم من بعده واستحالته،،، ما زال كلمّا مر على بالنا،، أو رأينا طيفه،،، نشعر بشعور غريب،، ليس لأننا لم نحب بعده،، لا فقد مر على حياتنا كثيريون،، وقبله أيضا،، لكنه كان صافيا بكل معنى الكلمة!!!
يكفيني حديث عن الحب،،،،!!!!!!!!!!!!
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عو عو عو عو ع ع
مستوى الأغاني هابط لدرجة كبيرة
""""""""""""""""
مممممممممممممممممممممممم
ام كلثوم
خلينا نطرب
رجعوني عينيك لأيامي اللي راحو
علموني اندم على الماضي وجراحه
اللي شفته قبل ما تشوفك عينيا
عمري ضيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
يحسبوه ازاي علياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
،،،،،،
ضعيف وياك لكن بعدك كون اضعف
حبيبي يا ريت انا سيبك بس مش حعرف
عزابي هو حرماني وهمي لما تنساني
ولازم برضه اتحمل واكمل جرحي بسكوتي
واحلي الدنيا واجمل واشيل الحزن من صوتي
لأنه نصيبي اعيش وياك
وانا مجروح
لأنه في البعاد موتي والله موتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذه الأغنية
قبل ثلاث سنوات
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
اتذكرها
بكل كلماتها
عزاب وجراح وانا منهم مستني
نفسي
ثواني بس اعيش فيها
وناري نفسي اطفيها
يا ريت يا حبيبي بعديها اعيش جمبك وملك ايديك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
صباحك سكررررررررررررررررررررررررررر
أيام كانت كالسكررررررررررررررررررررررررررررررر
أيام كانت كالعنبر
ليتها تعود
آآآخ،، إنها ثلاث سنوات أيضا
27 يناير, 2012
لعلّه خير
كم أحب المشي مع نفسي في الطريق،، أجدها فرصة لمناجاتي،، مناجاتي أنا،، مناجاة نفسي،، ها أنا أكتب على هاتفي النقال،، أمشي على الأحجار،، ومن حولي الأشجار،، أشجار زيتون،، وأمامي قبة الصخرة الذهبية،، خطوات تفصلني عن قرار سأتخذه مجبرة،، ليست المسافة بعيدة،، فدقائق قليلة وسأصل جامعتي،، اللتي لم أدخلها منذ شهرين،، منذ أن وجدت نفسي في دوامة لا أستطيع معها المذاكرة والتركيز،، ولا حتى إيجاد الوقت لحضور المحاضرات،، ولم أصلها حتى في الامتحانات،، كان أسبوعاً شاقاً جداً،، لا بل أكثر،، أيام قضيتها مناوبة على البنات،، واحدة تصحو،، والأخرى تنام،، 24 ساعة لا أنام فيها إلا سويعات قليلة،، وتلك الحساسية اللعينة التي يبدو أنها تعود مع ميعاد كل امتحان،، تكالبت علي كلها حتى قضت علي وأنهرت تماماً،، نعم أنا راسبة،، سأذهب لأدفع نقودي التي ادخرتها منذ زمن،، لمواد لم أقدمها،، لمواد لم أذاكرها،، لمواد لم أنجح بها،، ليتني سحبت كل الفصل ولم أبق أي مادة،، لما كان معدّلي سيتأثر،،
وصلت إلى الجامعة،، هنا كنّت أجلس مع زميلاتي،، وهناك كنّا نتحادث ونتسامر،، وفي تلك الكافتيريا قضينا شتاءنا ببرده القارص،، نحلّ أوراق التعيينات،، نتساعد،، وننسخ الواجبات،، ونتناول الأكل اللذيذ،، رأيت زميلة لي،، كنا كثيراً ما نجلس سوياً،، هممت لأناديها،، فنسيت اسمها،، وتذكرته بعد حين،،
أنجزت ما علي،، ومضيت بعض الأوراق التي تفيد بأني سأأجل الفصل القادم،، وأني أستطيع تأجيل ست فصول فقط،، خرجت منها كارهة لها ولكل شيء في حياتي،، دخلت إلى محل الألعاب المجاور،، كنت أود شراء "ليجو" للبنات،، لكنّي تذكرت أني لم أعد أملك سوى 10 شواكل،، وماذا أستطيع أن أفعل بهذا المبلغ البسيط!. إنه لن يكفي لشراء شوكولاته!
عدت إلى بيت أهلي منزعجة متضايقة،، سرت على نفس الطريق،، على تلك الأحجار،، لأنها أرض زراعية وما زالت رطبة من شتاء البارحة،، ومن حولي نفس أشجار الزيتون،، لكن القبة الذهبية وراءي الآن،، وصلت إلى البنات،، لم أطق نفسي،، ولم أطقهن حتى،، شعرت بأني أضعت سبع سنوات في انتظارهن،، وها أنا سأضيع سنين أخرى معهن،، حتى أستطيع التحرّك بحرّية،، جلست بيني وبين نفسي ألعن نفسي وحظي،، وكل شيء يقال ولا يقال،، أريد أن أبكي،، اختنقت،، نعم اختنقت،، فمنذ صغري أملك حلماً صغيراً بسيطاً وها أنا لا أستطيع تحقيقه،، أو سيكون جنوناً تحقيقه الآن،، بناتي،، لا أطيقهن،، أريد أن أنام،، فقط أن أنام وأنسى كل ما أمر به.
بدى لي أن الكرسي المتحرّك الخاص بالحاسوب سينسيني بعض آلامي،، جلست عليه،، ووضعت سما في حضني،، ورأسي على ظهر الكرسي،، وأرجعته إلى أقصى حد ورفعته كثيراً،، وجلست أدور،، سما تضحك،، سأدور أكثر وأكثر،، أتى برهوم ليساعدني،، فأغمضت عيوني،، وهو يلف الكرسي،، وسما تضحك،، وأنا نسيت كل الدنيا فيه،، لم يهمني سوى ضحكات سما وهي في حضني،، وأنا أسمع صفقات سحر وسيرين "مشجعات"،، لم أعد أشعر بما حولي،، وقعت،، نعم وقعت،، لا أعلم كيف وقعت،، وأين أصبحت،، صرخت بأعلى صوتي "أمـــــــــــــــــــــــــي،، أمــــــــــــــــي"،، أتت أمي مسرعة تاركة الأكل على النار،، جن جنونها مما رأت،، نادت على أخي بأعلى صوتها،، تقدمت نحوي،، حاولت أن تنزع سما مني،، لم تستطع أخذها مني،، فقد خفت عليها أكثر من خوفي على نفسي،، حضنتها بكل قوّة وشدّة،، شعرت بأن رأسي دخل في الحائط وبأنها أنهدت فوقه،، رأيت نجوماً فوق رأسي،، وأنا متشبتة بسما،، وأخيراً استطاعت أمي أخذها واطمأنت أنها بخير،، وأتى أخي ورفعني عن الأرض،، قمت أبكي،، أين سما،، ماذا حصل لها،، وأخي يقول أنها بخير،، لم أصدقه،، "هاتها" صرخت فيه،، أعطاني إياها وجلست أبكي أنا وهي،، نبكي سوياً،، وهم يحاولوا أخذها مني مرّة أخرى ولم يستطيعوا هذه المرّة،، جلست أتفقدها إن حصل لها شيء،، أرفع عنها ملابسها،، أفتح عيونها وأتفقد رأسها،، كان بخير ولله الحمد.
نعم كان يومأً شاقاً جداً،، يوم لا ينسى،، ولن أنساه ما حييت،، فلم تكن امتحاناتي التي لم أقدمها همّاً،، ولم تكن تلك النقود التي دفعتها مصيبة،، ولا حتى تأجيلي للفصل كارثة.
فما رأيته وشعرت به في تلك اللحظات كان كفيلاً بأن يجعلني أحمد ربي بأني ما زلت بخير،، وأن سما بخير.
سبحانك ربي وأشكرك على منحنا فرصة أخرى للحياة :)
حدث في يوم الأربعاء 27/1/2012
16 يناير, 2012
رسالة إليها (2)
الجزء الأول من الحكاية في : رسالة إليه (1)
سأبدأ من حيث انتهيتِ
فأنا من تحملين اسمه "أبأً" في البطاقة الشخصية:
قال الله تعالى: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}
غداً يا بنيتي ستنجبين، بعد تسع شهور كما ذكرتِ وستعلمين أنه لن يكره أب ابنته!
لن يجفا أب ابنته
ستعرفين بأن أكثر شخص ستحبين له الخير بعدك هو ابنــــــــك
ستعرفين بأن الشخص الوحيد الذي ستحبين أن تريه ناجحاً، متوفقاً، جميلاً، أكثر منك،، هو ابنـــــــــك
ستبذلين الغالي والنفيس في سبيله
هل أخبرك بالحكاية من البداية؟
حكايتي حكاية كل شاب تزوج في بلد العيش فيه أشبه بالموت
حكايتي حكاية كل شاب أراد لأطفاله حياةً أفضل!
أراد أن يرتادوا أفضل المدارس!
أراد أن يشتري لهم بيت بدلاً من طرق "عم زكريا" الباب في أول كل شهر مطالباً بالإيجار
أراد أن لا يطعمهم بالدين،، فلا يلبث أن يسدده حتى يتجمع عليه دين آخر
ما زلت أذكر الليلة الأولى التي قضيتها وحيداً من غيركم ومن غير أمكم،،
أسمع صوتكم في كل مكان،، أتخيلكم معي،، لم أذق طعم الأكل ولا النوم لأسابيع عديدة
أتحسبينه هيناً لمن يملك مشاعراً فياضة مثلي،، حتى لو كنت حجراً
لا يرضيه سماع صوتكم في الهاتف أو الحديث معكم ورؤيتكم على الانترنت
كم كنت بحاجة لضمكم وغمركم جميعاً
عندما صحوت صباحاً،، فلم أجد البيت نفسه،، ولا الشارع نفسه،، ولا الجيران نفسهم!
عندما اشتقت أصدقائي ولم أستطع الوصول إليهم!
هل أخبرك عن رجل يضطر لأن يأكل أكلاً لا طعم ولا رائحة له،، لا حب فيـــه
أم هل أخبرك عن رجل يضطر لغسل ملابسه وحده،
أم هل أخبرك عن رجل يجد نفسه يعيش في "مزبلة" ويضطر لتنظيفها وهو لا يعرف كيف يمسك المقشة!
دعينا من هذا كله
هل أخبرتك يومأً عن ذلك النهار الذي أتاني فيه خبر موت جدك!!
نعم جدك،، ولم أصل إلا بعد دفنه،، لم أستطع توديعه،، ولم أكن قد شاهدته أصلاً منذ شهور!
نار يا حبيبتي،، نار تقيد في جسدي رغم مرور السنين،، لن تشعري بها إلا عندما يأخذ الله أمانته
،،،
أمشي في الشوارع،، أرى لعبة،، فأقول هذه لك،، وتلك لأخوك،، وذلك الفستان لأختك،،
فأهرع إلى البيت وأتصل بأمك أسألها عن مقاساتكم جميعاً حتى أجلب لكم ما رأيت
لا تتخيلي يا حبيبتي بأني عشت سعيداً
كنت أصبر نفسي دائماً،، بأني أفعل ما أفعله لأجلكم أنتم،،
وبأنكم في أيدٍ أمينة،،
وأني سأضحي بأيام قليلة حتى تنعمون بحياة أفضل،،
حتى تدخلين مدرسة أفضل!
حتى تكملين تعليمك في أعلى الجامعات!
ألم تسألي نفسك مرّة من أين اشتريت لك السيارة التي تقودينها،، نفس السيارة التي حلمت فيها عندما كنت صغيرة!
وها أنت يا فلذة كبدي،، تطعنينني!
حرمتني ذلك الحق الذي يتمناه كل أب،،
حرمتني الحق الذي ينتظره كل إنسان،،
حق أن يرفض أو يوافق على صهره!
ستندمين عليه يا حبيبتي
فلن تجدي فيه ذلك الأب الذي بحثتي عنه
إنه ليس إلا رجلاً يبحث عن ملذاته
إنه ليس إلا رجلاً متصابياً استغل حاجتك لإثبات ذاته
هل يرضى أن يزوج ابنته لرجل في مثل عمره!!!!
لا أملك إلا الموافقة فقد كسرتني بذلك الجنين الذي تحمليه
وبعد أن يعلن زواجكما لكل حادثٍ حديث!
وتذكري بأني سند لك في كل وقت وحين
التوقيع
والدك الذي يحبك كثيراً
15 يناير, 2012
رسالة إليه (1)
لم أشعر يوماً بأننا قريبان من بعضنا
لم أشعر يوماً بأني قطعة منه
سنين عشت معه لست أدري من أنا ومن هو
تعذبت في العيش من دونك،، وتعذبت في انتظارك
هل تذكر.. لا أنت لا تذكر!
أنا فقط من أذكر،، أنا فقط من أعاني،، أنا فقط من أذرف الدموع
كم تمنيت أن أصحو من النوم لأجدك بجانبي،، تمسح على خدي،، تقبلني،،
كم تمنيت أن تغمرني قبل النوم،، تحكي لي قصة،،
آه ماذا أقول وأقول
هل أخبرك عن مرة ضربني فيها ابن الجيران وفر هارباً لحضن والده
وأنا،،، أنا،، أسرعت وحضنت صورتك
نعم صورة،، هي ما تربطني بك وما تذكرني بك
لطالما سألتني البنات في المدرسة:: أين والدك؟؟
فأحمل صورتك وأريهم إياها،، فلا يصدقون أنك موجود
لماذا؟؟ لماذا؟؟ لماذا؟؟
نعم،، تأتي كل سنة عدة أيام وتغدق علينا بالهدايا والنقود
وما حاجتي للنقود :(
وما حاجتي للهدايا :(
أنا بحاجة إليك يا والدي
من سيعوضني عن تلك الليلة التي سمعت فيها صوت "سارق" فارتجفت من الخوف وبكيت
بكيت لأني تمنيت أنك موجود
كم أتمنى أن تخبرني عن أول كلمة قلتها،، عن أول يوم مشيت فيه،، عن أول يوم ذهبت فيه إلى مدرستي
لكنك لا تذكر،،
وكم تمنيت أن تكون حاضراً عندما تسلّمت شهادة تفوقي
وكم تمنيّت أن تعطيني رأيك فيمن يتقدمون لخطبتي
تلومني،، تلومني لأني أجافيك عندما أراك
وكيف أبتسم لك وأنا كلي عتاب لك
فأنت بالنسبة لي إنسان غريــــــــب
غريـــــــــــــب غريــــــــــــــــب
بكل اختصار::
أنا تعبــــــــــــــــان من غيرك
بحثت عنك في كل الرجال
بحثت عمن يكون والدي
فلم أجد
لا عمي ولا خالي،، ولا حتى جدي
والآن تريدني معك،، تريدني بقربك!!!!
تريدني أن أتخلى عن حبيب عمري!!
عمن كان لي نعم الأب!
تلومني لأنه يكبرني عشرين عاماً
تلومني لأنه متزوج وعنده أطفال
لكني أحببت،، أحببت حبه لبيته،، أحببت حبه لأطفاله
أحببت أني طفلته المدللة
عذراً والدي،،
فليس لك حتى حق الرفض أو القبول
فقد تزوجته سراً
وليس لك الآن إلا أن توافق على إعلان زواجنا
فأنا أنتظر طفلاً بعد تسع شهور
التوقيع:
من تحمل لقبك "أباً" في البطاقة الشخصية
،،،،،،،،،،،،،
العنوان : رسالة من ابنة إلى والدها المغترب
12 يناير, 2012
من وحي تدوينة "ثقب أسود"
وهي بعنوان:
مصفاة ثقوب
رأيتها تجلس وحيدة على ذلك المقعد
تبكي بحرقة، اقتربتُ منها فقصت عليها قصتها
لم أعرف حقاً هل هي ضحية أم جلاد؟
تركتني فلجست أتساءل
كم ثقباً أسود أحدثت داخلها
هي ليست ملامة
هي تبحث عن شيء مفقود
شيء موجود عند الجميع
ولكنه شبه محرم عليها
تسمع من الآخرين حكايا وروايا
وتقول: معقوووووول؟؟
وأنا؟؟ يبدو أنني لم أعش بعد حياة
إنها تعيش نصف حياة،، مع نصف إنسان
حياة خالية،، باردة كالثلج
تحاول تعويض ذلك وفي كل مرة تعود خائبة الرجا
تخسر شيئاً منها
تكره روحها أكثر
وتكرهه أكثر
لكنها مضطرة للعيش معه
وللتمثيل عليه أنها تحبه
وللتظاهر أمام الآخرين أنها تعيش حياة كاملة
مع أن بعضهم يقرأ عيونها
لكنها تتجاهل كل ذلك
تتجرع المرارة وتسكت
بعضهم يحاول استغلالها
فتقع أحياناً
وأحياناً تصمد
لكنها في النهاية تشعر أنها كالمغصوبة
مغصوبة للخيانة
لا تشعر بأنها خيانة
تشعر بأنها حق لها
دائماً تشعر بأنها ضحية
ضحية مجتمع
ضحية زوج
ضحية حبيب
وما تفعله هو خيانة مشروعة للجميع
وتتوالى الثقوب
ولا تتعظ
حتى أن جسدها أصبح مصفاة ثقوب تتسرب منها المياه.
8-6-2011
09 يناير, 2012
بوست أمومي جداً جداً جداً
لم أشف بعد من جروحي السابقة
وعدت أحن من جديد لطفل آخر
غريبة أنا،، حلفت كثيراً أنني لن أنجب غيرهن
بل وأقسمت أكثر أنني لا أريد غيرهن
لكني بين ليلة وضحاها تغير كل تفكيري ومسحت كل قناعاتي
كنت أستعجب وأستغرب من الأم التي ما إن يصبح عمر وليدها شهران حتى تحمل بآخر،،
يقولون باللغة العامية عندنا "غالتهم غيل" أي أنها أنجبت أبنائها واحداً تلو الآخر
كنت أستعجب كيف أنهن يحببن كل أطفالهن حتى القادمين الجدد
فكم كنت أتوقع بأن طفلاً واحداً يكفي لكل أم وأب
لم تكن قد سرت بداخلي هذه المشاعر بعد
فنحن كلما أنجبنا أكثر،، كلّما حننا لطفل آخر أكثر
ربما لأننا نشعر بقيمة القادم أكثر
وربما لأننا في كل حمل يزيد وعينا أكثر
ونشتاق أكثر لطفل آخر
هي مشاعر تأتيني بين الفينة والأخرى
لكنّي ما ألبث أن أرى الفوضى والضوضاء من حولي فأتراجع في كلامي
لكني حقاً اشتقت :)
إلى حملٍ آخر
إلى تحرّكات جنيني في رحمي
إلى سماع نبضات قلبه
إلى سماع شهقاته وزفراته
إلى مشاكسته لي وهو نائم
إلى رؤية أطرافه من بطني
إلى قبلة والده له وهو لم يولد بعد
إلى أن أشتري ملابس "بيبي" جديدة
إلى أن تكون كلّها باللون الأبيض
إلى أن أحمله وأقرّبه مني وأطعمه من صدري
نعم كم أتمنى أن أجرب هذا الإحساس الأمومي جداً الذي حرمت منه
إلى أن أجتمع بوليدي لحظة الولادة وأراه ملطخاً بالدم
إلى أن أموت من شدة الألم ثم له أبتسم وأضحك وأبكي وأضمه عارياً
،،،،،،،،
لا يتهمني أحد بالجنون :)
فهذه ليست إلا مشاعر :)
ولن تخرج عن كونها أكثر من ذلك :)
فقلبنا يتمنى أشياء كثيرة
وعقلنا يحكّمها ويغربلها :)
لكن تبقى المشاعر والأحاسيس التي نخفيها عن كثيرين
ونريد التنفيس عنها في مكانٍ ما :)
تحياتي إليكم
وتحياتي إليكن أيتها الأمهات
يا من ستفهمن كل حرف مما كتبت :)
05 يناير, 2012
تصماميم نسرينية + تحديث "صور جديدة"
تصاميم نسرينية :)
عندي حلم لا أعلم متى سأستطيع تحقيقه
وهو أن أفتح استوديو تصوير وأعمل في مجال التصوير وتصميم الصور
لكنه يبدو أنه لن يكتب له الولادة أبداً:
،،،،،،،،،،،،،،،
تصميمي لصور بناتي في الموضوع السابق ذكرني بهواية مضى زمن لم أمارسها
ألا وهي تصميم الصور
فراجعت أرشيفي وتصاميمي القديمة
وأحببت أن أشارككم بها :)
ملاحظة:: لا تنسوا الدعاء لريماس بالشفاء العاجل يا رب وقد علمت أن حالتها قد تحسنت بعض الشيء وأنها تقرأ ا لتدوينات والردود
اشتقنا لك يا ريماسي :)
عندي حلم لا أعلم متى سأستطيع تحقيقه
وهو أن أفتح استوديو تصوير وأعمل في مجال التصوير وتصميم الصور
لكنه يبدو أنه لن يكتب له الولادة أبداً:
،،،،،،،،،،،،،،،
تصميمي لصور بناتي في الموضوع السابق ذكرني بهواية مضى زمن لم أمارسها
ألا وهي تصميم الصور
فراجعت أرشيفي وتصاميمي القديمة
وأحببت أن أشارككم بها :)
ملاحظة:: لا تنسوا الدعاء لريماس بالشفاء العاجل يا رب وقد علمت أن حالتها قد تحسنت بعض الشيء وأنها تقرأ ا لتدوينات والردود
اشتقنا لك يا ريماسي :)
| لأحد الأصدقاء ليضعها توقيع في منتدى |
| هذا تصميم قمت أنا بتصميمه "ليس تيمبلت جاهز |
نفس الصورة السابقة بألوان أخرى وهي باسم أخي
|
م
| تصميم لبرنامج إذاعي بمناسبة مرور سنة كاملة عليه قمت بدمج الشمعة والقلوب على خلفية أخرى :) |
| تصميم قديم جدأ أول ما دخلت الفيس من اربع سنين لجروب أحمد شريف "كنت أبحث عن الشهرة" |
| تصميم أيضاُ عمره خمس سنوات، صممته لقريبة لي كانت تدرس فوتوشوب بمناسبة يوم الأم "واجب جامعي" |
| كان فكرة اخرى لنفس المناسبة السابقة لكنها اختارت الأول |
| رومنسي :) |
| هذا فقط أضفت عليه الكتابة لكني أعشقه جداً |
| أيضاً تصميم قديم، كان صفحة بيضاء فأضفت إليه الصورة والكتابة واللون الفضي الذي يغلب على الصورة |
| طلبته إحدى صديقاتي لخطيبها :) |
هناك المزيد من التصميمات،، لكن لأن بها صور شخصية طبعاً لا أستطيع إدراجها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
26 ديسمبر, 2011
عمري سنة!!! (حكاية أم 6)
انتظرت هذا اليوم من سنين :)
حلمت به كثيراً وفكرت فيه كثيراً :)
رسمت في خيالي له العديد والعديد :)
رسمت التزيين والملابس والشموع وكل شيء :)
لكن الواقع أحلى بكثير من الأحلام
ففي الواقع ليست الشموع والزينة والملابس هي مصدر سعادتي
فوجودهن بجانبي هو عيد بحد ذاته
اليوم بناتي أتممن سنة :)
نعم سنة سنة سنة سنة سنة
لا أستطيع أن أوصف سعادتي اليوم
فكل يوم من هذه السنة كان عيداً
عندما قالت سحر أما كان عيداً
عندما وقفت سيرينا كان عيداً
عندما مشت سيرينا كان عيداً
وعندما لحقتها أخواتها كان عيداً
وعندما أطلقت سيرين القبل كان عيداً
وعندما صفقت بناتي كان عيداً
365 يوماً من الأعياد والأفراح
ففي كل يوم عيد وفي كل يوم شيء مختلف
بعضه قد عايشته معكم وبعضه لا
ما زلت أذكر هذا اليوم بكل تفاصيله
ففي الرابع والعشرين من شهر ديسمبر لعام 2010 دب في الطلق لأول مرة
تلك الأوجاع المتواصلة التي لا تستطيع المرأة تحملّها بعد ليلة كنت قد قضيتها على الانترنت مع صديقتين لم أستطع النوم من فرط الضغط على جسدي،، جلسنا نتشاور ونتضاحك كثيراً،، وعندما أغيب فجأة أعود لأجد ضحكاتهن: "نيسو حامل تبخرت" هههههههههه
وكأن اللحظة هي الآن،، ميس ودينا حبيباتي أنتن
ولم تمض سويعات على ضحكاتهن حتى شعرت بأول أوجاع مؤلمة في حياتي،، متتابعة كما يقولون وفي جهة واحدة،، وكانت تتبعها حالات اغماء "عرفت فيما بعد أنها بسبب تسمم الحمل" لم يصدقني أحد بأنها علامات طلق،، ولكني بإحساسي كنت أعلم،، مع أن لا تجربة سابقة لي،، لكن سماعي من العديدين قبلي جعلني أعرف أنه طلق،، يومان كاملان وأنا على هذه الحالة المميتة،، ولم أذهب إلى المشفى إلا بالبكاء الشديد لاستعطاف من كانوا حولي،، فهم معذورون ففترة حملي قضيتها ذهاباً وإياباً إلى المشفى في حالات تعب
كنت حاملاً في الأسبوع التاسع والعشرين،، لم يكن موعد ولادة بعد،، لكني دعوت الله بأن تكون نهاية هذه الآلام ولادة،، فم أعد أستطيع تحمّل أتعاب أخرى،، إلى جانب شوقي لضم مولوداتي.
قضية ليلة في المشفى من التاسعة مساء ساهرةً قرحةً،، فأنا أخيراً أمر بالطلق،، بعد أن رأيت العديدات يمررن به،، وبعد أن سمعته من الكثيرين،، كنت فرحةً جداً،، حتى الآلام برغم شدتها كان مرّها حلو،، فكيف أنزعج مما تمنيته منذ سنين،، كيف أنزعج وأنا سأضم طفلاتي بعد قليل،، كيف سأنزعج من أمر تمر به كل أمهاتنا،، شعرت في هذه اللحظة بقيمة أمي،، وبتعبها وألمها.
أخبرني الأطباء هناك بأن هناك احتمال أن ألد،، لكن علي أن أنتظر حتى الساعة الثامنة صباحاً لحين قدوم لجنة الأطباء وبحث حالتي والموافقة على عملية بعد اجتماع يجرونه بينهم،، لكنّه طمأنني بأن هذه الفحوصات الروتينية التي يجرونها ستزيد توسع الرحم لا محالة فعدما دخلت المشفى كان التوسع كما يقولون 3سم.
اثنا عشر ساعة لم أشعر بهن،، كان وجعهم بالنسبة لي أرحم من وجعي في البيت،، لكني ليلتها شعرت بالبرد،، نعم بالبرد الشديد،، لم يدفئني أي شيء،، لكن لا يهم فأنا سألتقي بمحبوباتي قريباً.
الساعة الثامنة صباحاً،، لجنة الأطباء فوق رأسي،، يتكلمون معي بالانجليزية،، ويخبروني بأنهم يستطيعوا أن يعطوني إبرة مسكنة للطلق وسأبقى أياماً أخرى تحت مراقبتهن،، أو أن ألد الآن بعملية،، مع ملاحظتهم بأن كل ساعة للطفل في رحم أمه،، تساوي يوماً خارجه،، بتطوره ونموه،، لكن أنانيتي بأن أتخلّص من الألم،، وشوقي لهن جعلاني أمضي الموافقة على عملية ببنج موضعي :)
وتوالت الآلام التي تعبت الآن وأنا أذكرها،، تعبت من تذكري لهذه الليلة،، تعبت من الخوف الذي ما زال يلازمني كلّما خطرت على بالي.
انتهت العملية في أقل من نصف ساعة وأنا أصرخ،، أريد طفلاتي،، أريد أن أراهن،، وكلّما يأتي طبيب لكي يراني أسأله
"Where are my babies? How are they? I want to see them?"
لم يبقى أحد إلا وشددت بملابسه صارخةً به
ازدادت معاناتي وألمي عندما رأيت من بجواري في نفس الغرفة يحملن أطفالهن،، لم أعد أحتمل،، أصبت بنوبة في اليوم الثاني كادت أن تودي حياتي،، أمي تصرخ "راحت بنتي"،، زوج إحدى الوالدات أتى مسرعاً وبكى،، يا إلهي،، وكأن روحي خرجت لثوان وعادت،، أمي تصرخ وتبكي: ستموت قبل أن ترى بناتها،، أبي وجهه تغير واتصل مسرعاً بزوجي الذي ذهب ليستريح ساعة،، شعرت باختناق شديد،، لم أرد أي أحد بجانبي،، حتى الطبيبة عندما أتت لتعطيني الكورتيزن صرخت بها بأني لا أريد الكورتيزون وأن له آثار سلبية أخرى،، ضحكت الطبيبة لأني أ خبرها ذلك وقالت لي من أين عرفت ذلك،، فأجبتها قرأت عنه،، فطمأنتني أن لا أخاف،، صرخت فيها مرة أخرى أني منزعجة من الناس حولي ولا أستطيع احتمالهم،، كنت أقصد على جارتي في الغرفة عندما أتى أقرباؤها وكانوا فرحين بمولودتها وكلهم يتكلمون،، ربما هي غيرتي الشديدة ساعتها،، أو لا أدري،، ثم بكيت بكيت بكيت أريد طفلاتي،، فما كان من الطبيبة إلا أن طردت كل الزوار وظلت معي تطمئنني وتحادثني،، طبيب يأتي وطبيب يذهب،، حتى وصل طبيب عربي وأمرهم أنه عليهم أن ينزعوا عني جهاز التنفس طوال الليل وصباحاً باقي الأجهزة،، وأن أذهب لأرى بناتي،،، لا أنكر بأن كلامه أراحني كثيراً،، وجلست طوال الليل أحلم ببناتي وكيف شكلهن وكيف سأراهن،، سألته لم ليس الليلة،، قال لي غداً أحسن،، ولم أكن أعلم أنه خاف علي من الصدمة هههههه.
سأتوقف هنا،، لأني أطلت كثيراً أو حتى لا أجتر باقي الذكريات التعيسة لتلازمني الفرحة،، فاليوم هو عيد ميلاد قمراتي،، عيد ميلاد ورداتي،، عيد ميلاد فلذات قلبي،، بل هي سنتي الأولى أنا،، مرّت سنة من الفرح والمرح والألم والسهر والتعب أيضاً،، فمنذ قدومكن أصبحت أتحرّى رضا الله أكثر،، فما مررت به لم يكن عادياً،، وعلي أن أشكر الله عليه ليلاً ونهاراً،، فلا تلوموني عندما تكبرون لأني رفضت طلب جدتكن لوالدكن بأن أحتفل اليوم كما يحتفل الغرب وأدعو الكثيرين،، نعم،، فكما ذكرت سابقاً،، كل يوم من حياتكن كان عيداً لي ،، وليس اليوم بذاته،، وسيبقى كل يوم عيد،، يوم أن تمشين سيكون عيد،، يوم دخولكن المدرسة سيكون عيد،، وكما ذكرت سابقاً أتمنى من الله أن يبارك لي بكن،، وأن يحفظكن لي،، وليبعد عنكن السوء إلهي
كل عام وأنتن بخير يا بناتي
*ملاحظة: سيكون هناك تحديث للموضع سيحتوي على صور للبنات في هذا اليوم المميز جداً
24 ديسمبر, 2011
من وحي الصورة "3" + إعلان
كم اشتقت إلى صوت الصدفة :)
بل كم اشتقت إلى البحر :)
إلى غروبه وصفائه ونقائه
كم اشتقت إليه في ليلة ماطرة
كم اشتقت إليه معك
تمسك يدي
لا لست مقتنعة بهذه المعادلة
1+1=1
هو أنا وأنت روحين بجسد واحد
لا أستطيع التصديق
فبعد كل ما بذلته من جهد في تربيتهن ورعايتهن والسهر عليهن
والاعتناء بهن في صحتهن ومرضهن
أمضي آخر عمري مع كلب!
صدق من قال أن الكلب أوفى صديق :(
فبعد كل ما بذلته من جهد في تربيتهن ورعايتهن والسهر عليهن
والاعتناء بهن في صحتهن ومرضهن
أمضي آخر عمري مع كلب!
صدق من قال أن الكلب أوفى صديق :(
دائماً ما تسحرني الساعة عندما أنظر إليها وتكون في هذا الوقت
فهي دعوة للتفائل صباحاً
دعوة للنشاط للمرح مع طفلاتي
وفي الليل هي دعوة لوقت قدومك حبيبي
لوقتنا الجميل الذي نمضيه معاً
فالحياة مهما وقفت بنا ومهما حزنا فيها ومهما انعكسنا وانقلبنا إلا أن هناك وقتاً للفرح تماماً كهذه الساعة المبتسمة :)
،،،،،
الإعلان::
أكيد أزعجتكم بإعلاناتي لكنها ضرورية في البداية
وهي بالمناسبة بقلمي :)
15 ديسمبر, 2011
قال لي أحبك! + إعلان
سأبدأ بالإعلان:
الإعلان:
أنزلنا القصة الأولى بعنوان : الليلة الأولى في مدونة عندما فقدت شهرزاد النطق
يستطيع أي أحد الاشتراك في سرد القصص وبعثها لنا
لكن بشرط أن تحتوي القصة على حكمة
وما أكثر قصص البشر حولنا التي فيها حكمة وموعظة :)
لعلنا نستفيد منها جميعاً
وتكون رادعاً للبعض عن ظلم الآخرين
أنتظر مشاركتكم
ملاحظة: القصة حقيقية :)
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قال لي:: أحبك يا صاحبة تلك العيون
يا من سحرتني ،، وأوصلتني إلى الجنون
قلت له:: كم أنثى،، أسمعتها هذا الفنون
لا حبيبتي،، أنتِ الوحيدة،، أنتِ من حركت السكون
وأنتِ من لأجلها أضيئ الشموع
أخاف،، فكم مرةً أقسمت ليّ الوعود
وأخذتني معك،، إلى أبعد حدود
وعندما نعود،، تقول لي:: لم يعد لك لزوم
،،،،
صدقيني،، أنا اليوم مختلف،، ألا ترين بأني مندهش
مندهش!! لعلها تلك الوردة الحمراء التي أزين بها شعري
خذها أرجوك،، وضعها على شعر إحدى فتياتك،، وقدها معك إلى المجهول
لم يعد لي فتيات!! فأنت أنسيتني كل ما فات
أخاف،، أن يأتي يوم،، أصبح فيه من مات!!هل أقسم لك؟؟؟ هل أكتب لك عهوداً سلمانية؟؟؟
حتى تصبحي لي من جديد؟؟؟ أم أذبح نفسي من الوريد؟؟!!!
وربّ العزة أنا أحبك،، ورب العزة أنا أريدك
حتى أقسامك ما عادت مجدية،،
اذهب،، اذهب ولا تعود
فليس من حقك تقطيع الورود
ولم يعد بيننا أي عهود
وسلام يا من تظن نفسك حارق قلوب
يا من سحرتني ،، وأوصلتني إلى الجنون
قلت له:: كم أنثى،، أسمعتها هذا الفنون
لا حبيبتي،، أنتِ الوحيدة،، أنتِ من حركت السكون
وأنتِ من لأجلها أضيئ الشموع
أخاف،، فكم مرةً أقسمت ليّ الوعود
وأخذتني معك،، إلى أبعد حدود
وعندما نعود،، تقول لي:: لم يعد لك لزوم
،،،،
صدقيني،، أنا اليوم مختلف،، ألا ترين بأني مندهش
مندهش!! لعلها تلك الوردة الحمراء التي أزين بها شعري
خذها أرجوك،، وضعها على شعر إحدى فتياتك،، وقدها معك إلى المجهول
لم يعد لي فتيات!! فأنت أنسيتني كل ما فات
أخاف،، أن يأتي يوم،، أصبح فيه من مات!!هل أقسم لك؟؟؟ هل أكتب لك عهوداً سلمانية؟؟؟
حتى تصبحي لي من جديد؟؟؟ أم أذبح نفسي من الوريد؟؟!!!
وربّ العزة أنا أحبك،، ورب العزة أنا أريدك
حتى أقسامك ما عادت مجدية،،
اذهب،، اذهب ولا تعود
فليس من حقك تقطيع الورود
ولم يعد بيننا أي عهود
وسلام يا من تظن نفسك حارق قلوب
بقلمي: 12/1/2009
10 ديسمبر, 2011
من وحي الصورة"2" + إعلان
للمشاركة في مشروع "من وحي الصورة" الرجاء الدخول هنا
ابتعد عني
لا أريدك
لم أعد أطيقك
ولم أعد أطيق قيودك
أريد أن أتنفس حرية
لا أريد أن أتلّون بالخبث والشر مثلك
أريد أن أبقى إنسانيّة
هل ستغريني بهذا الطوق الأحمر؟
لا يا حبيبي لم أعد كالسابق
لم يعد يغريني أي طوق ستهديني إليه
انظر فيدي فيها الكثير من الأطواق التي قيدتني بك
لم أعد أريدها
يكفيني ما اصابني منك
اتركني أرجوك
اتركني قبل أن تنتقل إلي فيروسات لونك الحكلي
اتركني فأنا ما زلت في عز شبابي
اتركني علّني أجد رفيقاً آخر يشبهني
كم نحن متباعدان
كم نحن مختلفان
لا يجمعنا إلا هذا القيد
لا أريده
خذه معك واتركني أمضي
كم حلمت أن تجمعنا رقصة يوماً ما
أن أقترب فيها من أذنك واهمس فيها بدلال: أحبك
وتطبع أنت قبلة على وجنتي وترد علي: أحبك
لكنها لم تكن كذلك،،
فها أنا أقول لك: أحبك، أحبك، أحبك، أحبك
وأنت عابس الوجه لا تضحك
قتلت فرحتي وقتلت كل شيء جميل في داخلي
ضيعت يومي الذي حلمت به من سنين
يبدو أنه كتب لنا أن نبتعد من أول يوم جمعنا
يبدو لي أنه الفراق يا عزيزي
سأفارقك رغم حبي
سأفارقك رغم عشقي
سأفارقك رغم كل ما هو جميل بيننا
سأفارقك وأنا أصرخ:: أحبــــــــــــــــــــــــــــك
كم كان جميل عيدي في هذا العام
وكم كان مختلف
تلقيت العديد والعديد من التهاني من الأصدقاء
هاتفي لم يسكت،، فيس بوكي تلقى تهنئات كثيرة،، الكل الكل يهنئ
لكن ما جعله مختلفاً
أنت يا حبيبي أنت
عندما حضنتني صباحاً وقبلّتني وهمست لي: كل عام وأنت بخير حبيبتي
كنت دائماً هنا لأجلك
أعيش لأجل
أتنفس لأجل
ألبس لأجلك
أتزين لأجلك
وأنت لا تبالي
تتركني الليالي الطوال
تتركني و الدمع على خدي
وتغرق في نومك
أنت معي كالظل
تماماً كالظل الذي تراه هنا
كظل المقعد والشجرة
لا حياة فيك ولا شعور ولا إحساس ولا حتى روح
هذا البالون،، هو قلبي الوحيد الخاوي
ألم تسأل نفسك يوماً لماذا أحمل دائماً قلباً مكتمل؟
لأنه كقلبي وحيد وحزين وشجي
كم تمنيت أن أمسك نصف قلب
كم تمنيت أن أملك نصف قلب
حتى تأتي أنت وتكمله
بعطفك وحبك وحنانك
لكنك حجر،، نعم،، مكان قلبك حجر،، وسيبقى حجر
لذلك سأطلق سراح هذا القلب
وسأحرره منك للأبد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إعلان::
ليالي وأيام طويله تحكي كل ليله بالليل من بعد العشاء الي الفجر وبالنهار تحاكي أطفالها وخدمها أشياء جعلت احبالها الصوتيه تنقطع ولا تستطيع النطق بعدها لم يأتي ذلك فجأة ولكنها كانت تخشي أن تقول أنها تتالم من كثره الكلام خوفا من المصير الذي يهددها ليلا ونهارا بالاعدام رغم أنها للحظات تخيلت أنها نجت من هذا الحكم إلا أنها ومن قريب تأكدت أن نجاتها في قصصها التي تحكيها كل يوم
أحيانا تفكر بأن تستسلم لقضاءها وتترك رقبتها للسياف يطيرها ويريحها من ألم الليل والنهار ولكن أطفالها كانوا مسمار جحا بالنسبه لها تتعلق بهم في الحياه تخاف عليهم من ظلم الملك الذي لا يهمه أن تطير رقبه شريكه عمره لمجرد أنها تكاسلت في إلقاء قصه كل ليله ولكن الآن ما كتمته ظهر وأصبحت لا تنطق ولن تنطق مره أخرى
أدعوكم لزيارة هذا المكان والمشاركة لمعرفة ماذا حدث عندما فقدت شهرزاد النطق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















